الموفق الخوارزمي
92
مقتل الحسين ( ع )
إذن لهم ، ثمّ لا إذن له ، إلّا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلّق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنّما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها » « 1 » . وسمعت - هذا الحديث - على الإمام الأجل ركن الإسلام أبي الفضل الكرماني في « أمالي » فخر القضاة الأرسابندي - برواية - المسور بن مخرمة أيضا ، وقال : هذا حديث متّفق على صحته . وسمعته أيضا في - جامع أبي عيسى - بهذا السياق مختصرا ، وفي رواية عليّ بن الحسين ، عن المسور بن مخرمة ، عن عليّ أنّه خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلمّا سمعت بذلك فاطمة أتت رسول اللّه ، فقالت له : « إنّ قومك يتحدّثون بأنّك لا تغضب لبناتك ، وهذا عليّ ناكح بنت أبي جهل » . قال المسور : فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسمعته يخطب حتى تشهد ، ثمّ قال : « أما بعد - فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع ، فحدّثني فصدّقني ، وأنّ فاطمة بضعة مني وأنا أكره أن يفتنوها ، وأنّه واللّه ، لا تجتمع بنت رسول اللّه وبنت عدو اللّه عند رجل أبدا » . فترك علي الخطبة ، اجتمع الشيخان على صحته . 7 - وبهذا الإسناد ، عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو عمرو محمّد ابن عبد اللّه الأديب ، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، أخبرني الحسن بن سفيان ، أخبرني أبو كامل ، أخبرني أبو عوانة ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كنّا أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عنده لم يغادر منهنّ واحدة ، فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
--> ( 1 ) هذا الحديث وما بعده وضعهما المسور ببذل بني أمية له المال ، كما ذكر ذلك المرتضى في الشافي ، وكيف يخطب علي على فاطمة وهي أجمل النساء وفتاة واللّه تعالى هو الّذي زوجه بها في السماء ؟ ! كما ذكر المصنف الروايات في ذلك ، إن هذا لغريب ! !